نزيف عشق
**********
أنادي هناك
مسكن غريب
وبيت بأطراف الحريق
يجري الكرز على الشفاه
والفيروز عَمّر الحزن بأوردتي
فهل تسمحين سيدتي
أنساب بين ذراعيكِ
ليس على رداء
بل بُرد السنوات غطى عورات الزمان
قش الأحلام
وحكايات الأيام
دوريات الإكتئاب تضرب النفوس
أشياء غريبة
وأفواه حكيمة
بين يديّ عصا الذكريات
أشرطة بدأت تتأكل
وسنوات تضطرب
ما هذا الصمت اللقيط
وأغفاءة حي قديم
على قارعة السنونو
يقيم النورس حفلة رعناء
جئتكِ من تلك المنافي
والسُهد يضرب مقلتيّ
لأنام على النفس من تعبي
ما عدت أزور أي فناء
كل ما بالجوار تعطل
وذلك البحر خَرِب
فهل يحتاج لصيانة ؟
أم الغرق في ميناء الصبابة
تدوير الكلام
وحروف لا تخضع لتزوير
تُغتصب الدقائق
لتلوى على معاصم الزمان
فيستعمرها الليل بخجل
حلم قد نما
أستفاق عن عجل
ولا زلت منساب يين ذراعيكِ
لا أشعر بوخزات الأبر
وتقرحات يوم غريب
حتما سأكون
ذلك الدليل الذي ينير الدرب للأمير
سأجد تلك الفتاة
التي شع من بين عيناها ضياء
سراجا وقمرا وضاء
وحلم أجتاز عوالي البناء
فليت شعري يحيي الرمضاء
ويوقد الغصن الأخضر بلا عناء
ذلك الزيت المتقد ينير زوايا الخفاء
فتعالي لذلك المسكن
بأطراف الحريق
سنخمد النار
ونبدأ بالتحقق
ونزف الشعور بلا أستحياء
فقد بلغنا المرام
وصح ما كتبت على ورق الغرام
عشاق أجتازوا ليل الظلام
وعلى شرفة الحلم نصبوا السرير
فيه الوسادة ضاحكة
وكل ما علينا بسمة القمر
هي الرداء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
**********
أنادي هناك
مسكن غريب
وبيت بأطراف الحريق
يجري الكرز على الشفاه
والفيروز عَمّر الحزن بأوردتي
فهل تسمحين سيدتي
أنساب بين ذراعيكِ
ليس على رداء
بل بُرد السنوات غطى عورات الزمان
قش الأحلام
وحكايات الأيام
دوريات الإكتئاب تضرب النفوس
أشياء غريبة
وأفواه حكيمة
بين يديّ عصا الذكريات
أشرطة بدأت تتأكل
وسنوات تضطرب
ما هذا الصمت اللقيط
وأغفاءة حي قديم
على قارعة السنونو
يقيم النورس حفلة رعناء
جئتكِ من تلك المنافي
والسُهد يضرب مقلتيّ
لأنام على النفس من تعبي
ما عدت أزور أي فناء
كل ما بالجوار تعطل
وذلك البحر خَرِب
فهل يحتاج لصيانة ؟
أم الغرق في ميناء الصبابة
تدوير الكلام
وحروف لا تخضع لتزوير
تُغتصب الدقائق
لتلوى على معاصم الزمان
فيستعمرها الليل بخجل
حلم قد نما
أستفاق عن عجل
ولا زلت منساب يين ذراعيكِ
لا أشعر بوخزات الأبر
وتقرحات يوم غريب
حتما سأكون
ذلك الدليل الذي ينير الدرب للأمير
سأجد تلك الفتاة
التي شع من بين عيناها ضياء
سراجا وقمرا وضاء
وحلم أجتاز عوالي البناء
فليت شعري يحيي الرمضاء
ويوقد الغصن الأخضر بلا عناء
ذلك الزيت المتقد ينير زوايا الخفاء
فتعالي لذلك المسكن
بأطراف الحريق
سنخمد النار
ونبدأ بالتحقق
ونزف الشعور بلا أستحياء
فقد بلغنا المرام
وصح ما كتبت على ورق الغرام
عشاق أجتازوا ليل الظلام
وعلى شرفة الحلم نصبوا السرير
فيه الوسادة ضاحكة
وكل ما علينا بسمة القمر
هي الرداء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق