التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لك النبض وما خفقا من روائع الراقي الدكتور Sami AlSaoud

■لك النبض وما خفقا■
       
■ اعفي في عيوني
 سيدتي واسكني
الحدقا......
إلا لك الفؤاد
ولنبض قد
خفقا ......
أنت ك دمشق
سكنت في وجداني
ابدااااا ........
كم اضناني الحنين
أما للوجد
ماعتقا........
كم اتعبني
قلبي الذي
أجت شعلته
مازال يدور
امام دارك
والطرقا .........
ياربي كم هي
جميلةحبيبتي
 كأنهاظبية
 بالحسن بارقة
برقا...........
كيف لا وعينها
سيف اغيدي
كيف لا وفيها
سيف الله زادها
القا ........
لك الروح
ياحلوتي فداء
لو مستك نازلة
يامهجة العين
القلب والنبض
قد نطقا .
●●الإعلامي الدكتور سامي السعود.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واسمع نداءات للمبدعة وفاء العهد

واسمع نداءك...   يئن في سكوتي... وارى طيفك يغرق...    في دموعي... مشاعر...   وغربة شعور... وموجوده انا    بين ضلوعك... ومازلت اتذكرك...    واثور... على سكوتي... على شعوري... على حنيني.... ومشاعر مشاعر... ومازلت ... تائهة انا...   ابحث... في قلبك... في روحك... في تكوينك... في تفاصيلك... ومازلت ....     اسمع نداءك.... يئن في سكوتي....        في داخلي.... فمتى ....     يصلك ندائي.....           وفاء العهد

ساقتنا الاقدار للمبدع د.محمد احمد العراقي

ساقتنا الاقدار  ☆☆☆ ساقتنا الاقدار كي نلتقي..   والتقينا .. وسرى الحب ..   فينا .. وغدا الشوك وردا ..   بأعيننا .. ومشينا في شارع العشق .. مشينا .. انا وأنت ، ولم ننم .. بل بقينا سائرين .. تحت قرص القمر .. جعلتني أعيش العمر ..   عشقا .. وأرى الحياة نورا وصدقا .. صارت الأوقات أجمل معك .. وصرت اقضيها حبا وشوقا .. حتى اتى مالم يكن بالحسبان .. حتى صُدمتُ صدمة ..   يصعب معها النسيان .. اصابت كل احاسيسي بالخذلان .. افقدتني الاحساس اني عدت انسان .. فمن لاقيمة لوجوده .. ومن لايحس قيمة لكلامه ..   يعيش العذاب بأشد القسيان .. ويفقد شعوره انه انسان .. ويفقد شعوره انه انسان ..    بقلمي د. محمد احمد

بين ثنايا الشمس للمبدعة نور الفجر

بين ثنايا..الشمس.. تهمس..الذكريات.. للمساء... حالمة...موجعة... شهية..كلحظة... لقاء..ذات... حنين.. تعانق...في.. صداها..هدير... الموج... وصمت.. الليل... المقترب... بخطى... تراوح... انعتاق..الشفق.. يلوذ..قلبي.. بالفرار..الى.. نبضاته... يصغي.. الى... تراتيل..اسمك.. بهدوء... وشغف... وحزن... اين..مني... ذاك..الهمس...     بقلمي نور الفجر