حبيبة شهريار
سألوني أي قرار أختار ؟
بين الصداقة والحب أنا محتار
....لست أعلم
إن اخترتك صديقا ولعبت بالنار
ولم أدر أن حبك رسمته الأقدار
صدقوني مستغرب لحنين
....فاق واختلق الأعذار
يهمس في أذني
... يخترق صوت الجدار
صدقني إن لم تأت يكفيني الحصار
لا أدي لما اختارك القلب وما استشار
سأتعمد الخساره
أعلم أن هواك انتحار
وأن السكينة لعينيك دمار
سأعلن هزيمتي على شفتيك
لأهديك الإنتصار
يا ترى هل بيننا أسرار؟
ألهمني وأعرب مالديك من أفكار
لا تشاطرني الصمت شاطرني الأشعار
تعال لنلعب تحت الغيم
.... وإيقاع الأمطار
ها قد أدمنت الحديث وطال الإنتظار
لاأريد منك الأعتذار
ولاأريد إصدار أي قرار
فقط أريد أن ألقب بحبيبة شهريار
أعلنت حبك وأسدلت الستار
أغتصبت قصيدتي فجر هذا النهار
لقد قررت ...لا أريدك صديقا
أخاف أن يتوقف الحلم وسط المشوار
....ويتلعثم اللسان
وأصبح كتائهة في أرض قفار
يا ساكن أعماقي ارحم فؤادي
مفناك عرس الملتقى للأهل والزوار
كم عاشق متيم أضاع طريقه
وأحرقت سنابله المتلهفة والمنار
أحس أن صرختي صوت بلا صدى
أيا حبيبي فاجئني صدك كالإعصار
ثم استقرت رحلتي بشاطىء الهوى
تائهة ليس لي خيار
مغترب أنا...
مشتت مبعثر المسار
ذهلت لما عشقتك
وتماديت في الإصرار
أيا حبيبي كفاك إفتخار
رغم عذاب الحب ومرارته
غرقت في بحر عينيك لكثرة الحوار
أمزق نفسي كي أموت شوقا ...أموت نار
فأذا كانت الكتابة إليك إنتحار
...سأبدأ ياسيدي من أول إختبار
أدمنت الهوى إذ سلاني برهة
وأبكاني بعدك كل الأعمار
بقلم :بلكيلالي خيرة مستغانم الجزائر
سألوني أي قرار أختار ؟
بين الصداقة والحب أنا محتار
....لست أعلم
إن اخترتك صديقا ولعبت بالنار
ولم أدر أن حبك رسمته الأقدار
صدقوني مستغرب لحنين
....فاق واختلق الأعذار
يهمس في أذني
... يخترق صوت الجدار
صدقني إن لم تأت يكفيني الحصار
لا أدي لما اختارك القلب وما استشار
سأتعمد الخساره
أعلم أن هواك انتحار
وأن السكينة لعينيك دمار
سأعلن هزيمتي على شفتيك
لأهديك الإنتصار
يا ترى هل بيننا أسرار؟
ألهمني وأعرب مالديك من أفكار
لا تشاطرني الصمت شاطرني الأشعار
تعال لنلعب تحت الغيم
.... وإيقاع الأمطار
ها قد أدمنت الحديث وطال الإنتظار
لاأريد منك الأعتذار
ولاأريد إصدار أي قرار
فقط أريد أن ألقب بحبيبة شهريار
أعلنت حبك وأسدلت الستار
أغتصبت قصيدتي فجر هذا النهار
لقد قررت ...لا أريدك صديقا
أخاف أن يتوقف الحلم وسط المشوار
....ويتلعثم اللسان
وأصبح كتائهة في أرض قفار
يا ساكن أعماقي ارحم فؤادي
مفناك عرس الملتقى للأهل والزوار
كم عاشق متيم أضاع طريقه
وأحرقت سنابله المتلهفة والمنار
أحس أن صرختي صوت بلا صدى
أيا حبيبي فاجئني صدك كالإعصار
ثم استقرت رحلتي بشاطىء الهوى
تائهة ليس لي خيار
مغترب أنا...
مشتت مبعثر المسار
ذهلت لما عشقتك
وتماديت في الإصرار
أيا حبيبي كفاك إفتخار
رغم عذاب الحب ومرارته
غرقت في بحر عينيك لكثرة الحوار
أمزق نفسي كي أموت شوقا ...أموت نار
فأذا كانت الكتابة إليك إنتحار
...سأبدأ ياسيدي من أول إختبار
أدمنت الهوى إذ سلاني برهة
وأبكاني بعدك كل الأعمار
بقلم :بلكيلالي خيرة مستغانم الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق