الابتلاء
كلمات/مصطفى طاهر
عَمَّ البَلاءُ بِأَرْضِنَا وَالدَّاءُ................ وَاحْتَارَ فِي فَتَكَاتِهِ العُلَمَاءُ
رُعْبٌ أَصَابَ النَّاسَ فِي أَوْطَانِهِمْ ..........وَتَكَاثَرَتْ بِفَضَائِنَا البَلْواءُ
وَالكَوْنُ أَمْسَى يَسْتَجِيْرُ مُسَلِّمًا ........ضَعُفَتْ أَمَامِ مَصَابِهِ العُظَمَاءُ
غَضِبَ الإلهُ عَلَى شُعُوبٍ قَدْ طَغَتْ ....وَأَصَابَهَا الإسْرَافُ وَالخُيَلاءُ
فالغرب أوغل في الفساد وفي الغوى.ظلموا وصبوا حقدهم وأساؤوا
والأرض أمست غابة بشرورهم ........ يرقى الغَنِيُّ ويُزدرى الفُقَرَاءُ
والعرب شتت شملهم وتخاصموا........والمسلمون تباغضوا وتناؤوا
والأمر فوضى والحياة متاهة.........وقضت على أشيائها الأشياء
كُفْرٌ وَطُغْيَانٌ وَهَتْكُ مَحَارِمٍ ................ظُلْمٌ وَقَتْلٌ فَاقَهُ اسْتِعْلاءُ
وَفَسَادُ أَخْلاقٍ وَنَبْذُ عَقَائِدٍ ..............وَرِبَا وَمَيْسُرُ قَدْ فَشَى وَرِيَاءُ
وَمُقَدَّسَاتٌ أُزْهِقَتْ حُرُمَاتُهَا .............ومشت وراء رئَيسهَا الفُقَهَاءُ
فَأَتَاهُمُ البَارِي بِأَضْعَفِ جُنْدِهِ .............فَأَصَابَهُمْ مَوْتٌ بِهِ وَوَبَاءُ
فَيْروسُ خَافِيَةٌ وَجَائِحَةٌ بِهِمْ..............لَمْ يُكْتَشَفْ طِبٌ لَهَا وَدَوَاءْ
فَتَكَتْ بِهِمْ وَتَغَلْغَلَتْ بِحَيَاتِهِمْ ........ وَتَهَالَكَتْ مِنْ فِعْلِهَا الأَعْضَاءُ
فَاسْتَنْفَرُوا وَتَحَيَّرُوا وَتَهَالَكُوا ...........وَتَعَاظَمَتْ مِنْ هَوْلِهَا الأرْزَاءُ
وَتَسَوَّرَتْ كُلُّ البِلادِ وَأغْلِقَتْ ...............وَتَفَرَّقَ الأَحْبَابُ وَالأُلفَاءُ
وَغَدَا الصَّدِيْقُ يَمُرُّ قُرْبَ خَلِيْلِهِ ..............مُتَبَاعِداً وَكَأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ
وغداَ التَّصَافُحُ لا مسَاس إِشَارَةً ............شَرْعُ المَحَبَّةِ فُرْقَةٌ وَجَفَاءُ
وَاجْلِسْ بِبَيْتِكَ بَاتَ رَمْزُ أَمَانِنَا ............لا تَخْرُجُوا يَا أَيُّهَا العُقَلاءُ
لا تَلْمسُوا لا تَحْضُنُوا وَتَبَاعَدُوا ..........وَلْتَصْبُروا إَنَّ الخُرُوجَ فَنَاءُ
وعلى النظافة حافظوا في دقة.......إن النظافة شيمة ووقاء
وَتَوَقَّفَتْ كُلُّ المَصَانُعُ وَالمَقَا............هِي وَالمَدَارِسُ مِنْهُ وَالأَجْوَاءُ
دُوْرُ المَلاهِي وَالنَّوَادِي أوْصِدَتْ .......وَمَصَارِفٌ هَدَّتْ لَهَا الأَعْبَاءَ
وَالخَوْفُ أَوْغَلَ فِي النُّفُوْسِ وَأُرْعِبَتْ .....وَالنَّاسُ فِي دَارٍ لَهُمْ سُجَنَاءُ
حَتَّى الجَمَاعَةُ فِي المَسَاجِدِ أجِّلَتْ.........وَالقَلْبُ مِنْ هجْرَانِهَا بَكَّاءُ
وَغَدَتْ أَحَادِيْثَ الأَنَامِ وَشُغْلهُمْ ...............وَتَنَاقَلَتْ آثَارها الانباء
فَيْرُوسُ( كُورُونَا) الذِي هُوَ لا يُرَى .......هَزَّ العِبَادَ فَأُرْعِبُوا وَتَنَاؤوا
عَجِزُوا بِرَغْمِ تَقُدُّم وَتَطَوُّر ..............وَهُمُ الطُّغَاةُ وَدُوْنهَا ضُعَفَاءُ
أِيْنَ الجُيُوشُ العَاتِيَاتُ وَعَزْمهُا ..............وَقَنَابِلُ الذَّرَّاتِ وَالأَدْواءُ
هَذِا ابتلاء اللهِ توبوا وارجعوا... .....عن غيّكم يا أَيُّهَا الجُّهَلاءُ
والله يدعو يا عبادي آمنوا................ولكم بذلك جنّة غنّاء
أَنَا رَبُّكُمْ هَا قَدْ تَرَاءَى ضَعْفُكُمْ ..............وَالعَقْلُ فِيْكُمْ تَائِهٌ وَهَبَاءُ
وَأَنَا القَوِيُّ إِذَا الخَلائِقُ قَدْ طَغَتْ .......وَأَنَا الرَّحِيْمُ إَذَا خَبَا الرُّحَمَاءُ
وَأَنَا المُهَيْمِنُ قَادِرٌ وَمُقَدِّرٌ .............وَالكَوْنُ يَجْرِي مَا أَرَى وَأَشَاءُ
أَيْنَ المُلُوكُ الأَقْوِيَاءُ وَأَيْنَ مَنْ؟ ........كَفَرُوا وَأَيْنَ الجُنْدُ واَلحُكَمَاءُ؟
أَسْرَفْتُمُ بِالظُّلْمِ فَانْتَشَرَ الوَبَا ..............سُفِكَتْ بِذَلِكَ أنْفُسٌ وَدِمَاءُ
كَثَمَوْد إَذْ فَتَكُوا بِنَاقَةِ صَالِحٍ .........وَطَغُوا كَعَادٍ فَي البِلادِ وَسَاؤوا
صعِقوا فباتوا جَاثِمينَ بِدَارِهِمْ ............وَكَأَنَّهمْ نُصبٌ بِها صماء
فَتَحَصَّنُوا بِاللهِ وَادْعُوا وَاخْشَعُوا ...........إِنَّ الدُّعَاءَ غَنِيْمَةٌ وَشِفَاءُ
فَهُوَ الرَّحِيْمُ هُوَ الرَّؤوفُ بِعَبْدِهِ .......وَهُوَ اللَّطِيْفُ الغَافِرُ المِعْطَاءُ
يَارَبّ فَرِّجْ هَمَّنَا وَبَلاءَنَا .............وَارْحَمْ فَنَحْنُ عِبَادُكَ الضّعُفَاَءُ
وَأَغِثْ شُعُوبَ الَعَالَمِيْنَ بِرَحْمَةٍ.....كَيْ لا تُصَاب بِمَا جَنَى السُّفَهَاءُ
يَا أَرْحَمَ الرُّحَمَاءِ يَا رَبَّ العُلَى ..........قَدْ َمَسَّنا ضُرُّ طَغَى وَبَلاءُ
إَنَّا ظَلَمْنَا النَّفْسَ فَلْتَرْفِقْ بِنَا ........ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ وَالدَّءْمَاءُ
هُزِمَتْ جُنُودُ الأرْضِ مِنْ فَيْروسَةٍ....... وَلَنَا بِلُطْفِكَ مَطْمَعٌ وَرَجَاءُ
كلمات/مصطفى طاهر
كلمات/مصطفى طاهر
عَمَّ البَلاءُ بِأَرْضِنَا وَالدَّاءُ................ وَاحْتَارَ فِي فَتَكَاتِهِ العُلَمَاءُ
رُعْبٌ أَصَابَ النَّاسَ فِي أَوْطَانِهِمْ ..........وَتَكَاثَرَتْ بِفَضَائِنَا البَلْواءُ
وَالكَوْنُ أَمْسَى يَسْتَجِيْرُ مُسَلِّمًا ........ضَعُفَتْ أَمَامِ مَصَابِهِ العُظَمَاءُ
غَضِبَ الإلهُ عَلَى شُعُوبٍ قَدْ طَغَتْ ....وَأَصَابَهَا الإسْرَافُ وَالخُيَلاءُ
فالغرب أوغل في الفساد وفي الغوى.ظلموا وصبوا حقدهم وأساؤوا
والأرض أمست غابة بشرورهم ........ يرقى الغَنِيُّ ويُزدرى الفُقَرَاءُ
والعرب شتت شملهم وتخاصموا........والمسلمون تباغضوا وتناؤوا
والأمر فوضى والحياة متاهة.........وقضت على أشيائها الأشياء
كُفْرٌ وَطُغْيَانٌ وَهَتْكُ مَحَارِمٍ ................ظُلْمٌ وَقَتْلٌ فَاقَهُ اسْتِعْلاءُ
وَفَسَادُ أَخْلاقٍ وَنَبْذُ عَقَائِدٍ ..............وَرِبَا وَمَيْسُرُ قَدْ فَشَى وَرِيَاءُ
وَمُقَدَّسَاتٌ أُزْهِقَتْ حُرُمَاتُهَا .............ومشت وراء رئَيسهَا الفُقَهَاءُ
فَأَتَاهُمُ البَارِي بِأَضْعَفِ جُنْدِهِ .............فَأَصَابَهُمْ مَوْتٌ بِهِ وَوَبَاءُ
فَيْروسُ خَافِيَةٌ وَجَائِحَةٌ بِهِمْ..............لَمْ يُكْتَشَفْ طِبٌ لَهَا وَدَوَاءْ
فَتَكَتْ بِهِمْ وَتَغَلْغَلَتْ بِحَيَاتِهِمْ ........ وَتَهَالَكَتْ مِنْ فِعْلِهَا الأَعْضَاءُ
فَاسْتَنْفَرُوا وَتَحَيَّرُوا وَتَهَالَكُوا ...........وَتَعَاظَمَتْ مِنْ هَوْلِهَا الأرْزَاءُ
وَتَسَوَّرَتْ كُلُّ البِلادِ وَأغْلِقَتْ ...............وَتَفَرَّقَ الأَحْبَابُ وَالأُلفَاءُ
وَغَدَا الصَّدِيْقُ يَمُرُّ قُرْبَ خَلِيْلِهِ ..............مُتَبَاعِداً وَكَأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ
وغداَ التَّصَافُحُ لا مسَاس إِشَارَةً ............شَرْعُ المَحَبَّةِ فُرْقَةٌ وَجَفَاءُ
وَاجْلِسْ بِبَيْتِكَ بَاتَ رَمْزُ أَمَانِنَا ............لا تَخْرُجُوا يَا أَيُّهَا العُقَلاءُ
لا تَلْمسُوا لا تَحْضُنُوا وَتَبَاعَدُوا ..........وَلْتَصْبُروا إَنَّ الخُرُوجَ فَنَاءُ
وعلى النظافة حافظوا في دقة.......إن النظافة شيمة ووقاء
وَتَوَقَّفَتْ كُلُّ المَصَانُعُ وَالمَقَا............هِي وَالمَدَارِسُ مِنْهُ وَالأَجْوَاءُ
دُوْرُ المَلاهِي وَالنَّوَادِي أوْصِدَتْ .......وَمَصَارِفٌ هَدَّتْ لَهَا الأَعْبَاءَ
وَالخَوْفُ أَوْغَلَ فِي النُّفُوْسِ وَأُرْعِبَتْ .....وَالنَّاسُ فِي دَارٍ لَهُمْ سُجَنَاءُ
حَتَّى الجَمَاعَةُ فِي المَسَاجِدِ أجِّلَتْ.........وَالقَلْبُ مِنْ هجْرَانِهَا بَكَّاءُ
وَغَدَتْ أَحَادِيْثَ الأَنَامِ وَشُغْلهُمْ ...............وَتَنَاقَلَتْ آثَارها الانباء
فَيْرُوسُ( كُورُونَا) الذِي هُوَ لا يُرَى .......هَزَّ العِبَادَ فَأُرْعِبُوا وَتَنَاؤوا
عَجِزُوا بِرَغْمِ تَقُدُّم وَتَطَوُّر ..............وَهُمُ الطُّغَاةُ وَدُوْنهَا ضُعَفَاءُ
أِيْنَ الجُيُوشُ العَاتِيَاتُ وَعَزْمهُا ..............وَقَنَابِلُ الذَّرَّاتِ وَالأَدْواءُ
هَذِا ابتلاء اللهِ توبوا وارجعوا... .....عن غيّكم يا أَيُّهَا الجُّهَلاءُ
والله يدعو يا عبادي آمنوا................ولكم بذلك جنّة غنّاء
أَنَا رَبُّكُمْ هَا قَدْ تَرَاءَى ضَعْفُكُمْ ..............وَالعَقْلُ فِيْكُمْ تَائِهٌ وَهَبَاءُ
وَأَنَا القَوِيُّ إِذَا الخَلائِقُ قَدْ طَغَتْ .......وَأَنَا الرَّحِيْمُ إَذَا خَبَا الرُّحَمَاءُ
وَأَنَا المُهَيْمِنُ قَادِرٌ وَمُقَدِّرٌ .............وَالكَوْنُ يَجْرِي مَا أَرَى وَأَشَاءُ
أَيْنَ المُلُوكُ الأَقْوِيَاءُ وَأَيْنَ مَنْ؟ ........كَفَرُوا وَأَيْنَ الجُنْدُ واَلحُكَمَاءُ؟
أَسْرَفْتُمُ بِالظُّلْمِ فَانْتَشَرَ الوَبَا ..............سُفِكَتْ بِذَلِكَ أنْفُسٌ وَدِمَاءُ
كَثَمَوْد إَذْ فَتَكُوا بِنَاقَةِ صَالِحٍ .........وَطَغُوا كَعَادٍ فَي البِلادِ وَسَاؤوا
صعِقوا فباتوا جَاثِمينَ بِدَارِهِمْ ............وَكَأَنَّهمْ نُصبٌ بِها صماء
فَتَحَصَّنُوا بِاللهِ وَادْعُوا وَاخْشَعُوا ...........إِنَّ الدُّعَاءَ غَنِيْمَةٌ وَشِفَاءُ
فَهُوَ الرَّحِيْمُ هُوَ الرَّؤوفُ بِعَبْدِهِ .......وَهُوَ اللَّطِيْفُ الغَافِرُ المِعْطَاءُ
يَارَبّ فَرِّجْ هَمَّنَا وَبَلاءَنَا .............وَارْحَمْ فَنَحْنُ عِبَادُكَ الضّعُفَاَءُ
وَأَغِثْ شُعُوبَ الَعَالَمِيْنَ بِرَحْمَةٍ.....كَيْ لا تُصَاب بِمَا جَنَى السُّفَهَاءُ
يَا أَرْحَمَ الرُّحَمَاءِ يَا رَبَّ العُلَى ..........قَدْ َمَسَّنا ضُرُّ طَغَى وَبَلاءُ
إَنَّا ظَلَمْنَا النَّفْسَ فَلْتَرْفِقْ بِنَا ........ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَرْضُ وَالدَّءْمَاءُ
هُزِمَتْ جُنُودُ الأرْضِ مِنْ فَيْروسَةٍ....... وَلَنَا بِلُطْفِكَ مَطْمَعٌ وَرَجَاءُ
كلمات/مصطفى طاهر
تعليقات
إرسال تعليق