إلا كويكبات جميلات الشعر
=================
هَدْهِدْ
اساطين الحروفِ
والصورْ
وامتشقِ
الحبلَ المدلى
من سررْ
فالغارمونَ
والمتعبونَ
أكَلهمُ
العذابُ
والقدرْ
في شطها
اشطاطتِ الأحلامُ
والنوارسُ
والبحرْ
كان لها
ديكانِ
عندَ الفجر
في عز السحرْ
مالتْ اليها
قلوبُُ ما عرفها
الضجرْ
اقحوانةُ السبطينِ
والعينِ
والخصرْ
وجوادها الميمونُ
فوق ما تخيلهُ
البشرْ
عبٌي
دنانَ الوجدِ
والريحانِ
والبخورِ
وكلٌ آياتِ السورْ
ستراها
عينُ ما شُوهِدَ
في البصرْ
نورُُ علا نورُ
وكلٌ آطيافِ
المدرْ
مالونها
الأبيضُ
والعسليُ
والصافي
من الكدرْ
إلا كويكباتُُ
جميلاتُ الشعرْ
وكواعبُُ
لها افتتانُُ
حارتْ بهِ الحِيَرْ
منْ بدءِ تكوينها
معروفةُُ
بذاتِ الصورْ
ولو تغيرتِ اللغاتُ
والاجناسُ
تُعرَفُ بالقُدَرْ
نامتْ
عيونُ الناسِ
وانبلجَ النهارُ
ودارتِ الافلاكُ
دورانَ سحرٍ
وأمرْ
وصوتُ
قبراتُ الفجرِ
للفجرِ
عطرْ
تتسابقُ
الأحلامُ
والأوهامُ
أيهما حضرْ
وتَراقَصَ
النورُ المطرزُ
على الشفاهِ
الداعيةُ عسراً
خطرْ
ما تستوي
الحسناءُ
والغيداءُ
والفاتنةُ
في ذاتِ
الخصرْ
لكلٌٍ منها
علاماتُُ
على مدٌِ النظرْ
والواحدةُ
التي لا يفارقها
الشبابُ
والنضارةُ
شبيهةُُ
بالبدرْ
انا أعشقُ
ذاتَ الجمالِ
والجلالِ
الخاليةِ
من الكدرْ
وكمْ تمنيتُ
أنْ لا أشيخَ
ولا أشيبَ
ولا يهرمني
الدهرْ
حتى أليقَ
بطالعها البهيِ
وأرافقها
في حِلٌها
وفي السفرْ
أينَ أنتِ
حتٌى لو شختُ
سوفَ أولدُ
أتقمصُ
منْ جديدٍ
وأعودُ ذالكَ
الشابٌُ الفَجِرْ
بقلمي
د.علي ناصر
=================
هَدْهِدْ
اساطين الحروفِ
والصورْ
وامتشقِ
الحبلَ المدلى
من سررْ
فالغارمونَ
والمتعبونَ
أكَلهمُ
العذابُ
والقدرْ
في شطها
اشطاطتِ الأحلامُ
والنوارسُ
والبحرْ
كان لها
ديكانِ
عندَ الفجر
في عز السحرْ
مالتْ اليها
قلوبُُ ما عرفها
الضجرْ
اقحوانةُ السبطينِ
والعينِ
والخصرْ
وجوادها الميمونُ
فوق ما تخيلهُ
البشرْ
عبٌي
دنانَ الوجدِ
والريحانِ
والبخورِ
وكلٌ آياتِ السورْ
ستراها
عينُ ما شُوهِدَ
في البصرْ
نورُُ علا نورُ
وكلٌ آطيافِ
المدرْ
مالونها
الأبيضُ
والعسليُ
والصافي
من الكدرْ
إلا كويكباتُُ
جميلاتُ الشعرْ
وكواعبُُ
لها افتتانُُ
حارتْ بهِ الحِيَرْ
منْ بدءِ تكوينها
معروفةُُ
بذاتِ الصورْ
ولو تغيرتِ اللغاتُ
والاجناسُ
تُعرَفُ بالقُدَرْ
نامتْ
عيونُ الناسِ
وانبلجَ النهارُ
ودارتِ الافلاكُ
دورانَ سحرٍ
وأمرْ
وصوتُ
قبراتُ الفجرِ
للفجرِ
عطرْ
تتسابقُ
الأحلامُ
والأوهامُ
أيهما حضرْ
وتَراقَصَ
النورُ المطرزُ
على الشفاهِ
الداعيةُ عسراً
خطرْ
ما تستوي
الحسناءُ
والغيداءُ
والفاتنةُ
في ذاتِ
الخصرْ
لكلٌٍ منها
علاماتُُ
على مدٌِ النظرْ
والواحدةُ
التي لا يفارقها
الشبابُ
والنضارةُ
شبيهةُُ
بالبدرْ
انا أعشقُ
ذاتَ الجمالِ
والجلالِ
الخاليةِ
من الكدرْ
وكمْ تمنيتُ
أنْ لا أشيخَ
ولا أشيبَ
ولا يهرمني
الدهرْ
حتى أليقَ
بطالعها البهيِ
وأرافقها
في حِلٌها
وفي السفرْ
أينَ أنتِ
حتٌى لو شختُ
سوفَ أولدُ
أتقمصُ
منْ جديدٍ
وأعودُ ذالكَ
الشابٌُ الفَجِرْ
بقلمي
د.علي ناصر
تعليقات
إرسال تعليق